بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركآته
في أحيان قليلة يكتشف الإنسآن أمرا مهما فيكون بمثابة الصفعة المؤلمة والموقظة له بنفس الوقت..
ولقد حدث مثل هذا الأمر لي قريباً..
بدأت أبحر في عالم الحرف منذ أن كنت في الصف السادس الإبتدائي ولست العقاد أوالطنطاوي حتى أتحدث عن بدايتي كثيرا
ولكن حتى يتفهم الجميع هنا قراري..
اثناء المرحلة المتوسطة كنت أحب مآدة التعبير كثيرا..لا أنسى وجه صديقتي المحرج عندما طلبت مني ذات مرة أن أكتب لها حواراً كان عن المسجد الأقصى إن لم تخني الذاكرة
لقد كنا حينها في الصف الثاني المتوسط..مع دخولي للمرحلة الثانوية وبالأخص في الصف الثاني الثانوي بدأت بالكتابة بداية جدية..!
بالرغم من أني لازلت مبتدئة ولكن كنا نكتب قصص وحوارات ومناظرات وكثيراً ماكنا نحتاج للتعبير السريع عند إقامة حفل في المصلى..
مما كان له الأاثر الكبير في صقل قلمي
أيام مضت كانت بحق في قمة الروعة..كنت أحس بذاتي بقيمتي كنت أحس بأني مهمة لأني أروى لا لشئ آخر!
في تلك المرحلة ومع اصرار صديقتي بأن أظهر كتاباتي للوجود جاءت فكرة المدونة اقتباساً من شخص آخر ولأكن اكثر شفافية لقد كآنت الفكرة برمتها تقليداً وتبعية امقتها لأبعد حد..!
حين أقرأ كتاباتي هنا أحس بأنها ليست لي..أحس بأن هنالك شخص آخر يكتب..
ماكتب في دفاتري وماكتب هنا شيئان مختلفان لحد بعيد..
لم أستفد أي شئ وراء افتتحاي لهذه المدونة..بل خسرت وخسرت كثيراُ
بغض النظر عن خسارتي لأسلوبي العتيق..قلمي الرصاص..دفاتري اللتي علاها الغبار..لقد خسرت ولمدة طويلة ذاتي..
ذاك الأمر الذي جعلني أبكي الآن..وأبكي غدا و سأظل ابكي حتى أجد ذآتي الضائعة..
ذاتي التي سمحت لها بالذهاب لتذوب في شخصية أخرى..ذاتي اللتي ظلمتها كثيراُ
بحق أشتقت لذاتي..أشتقت لنفسي ..أشتقت لأروى اشتقت إليها حد البكـآء..!
أمور كثيرة يجب أن تتبدل ولعل اول خطوة سأتخذها هي الرحيل من المدونة..!
أحس بأني شجاعة بل وبطلة لأني واجهت نفسي وحاصرتها في مكان ضيق للتو فهمت مالذي يقصدة التربويون حين يرددون إن اهم خطوة هي مواجهة الذات ..
لكل من تابعني هنا يوماً..لكل من أعجبها حرفي الركيك هنا يوماً..لكل من دعمتني ولو برد بسيط
أقول لكم شكـرا حد البكآء..
وأعدكم بأنكم ستقرأون حرفي من جديد يوماً ما بإذن الله ولكن في مقام أفضل..!
في مقام لاأقوم فيه بدور التابع ..!
في حفظ الرحمن ورعايته..
